(العربية) الإبداع المعماري بين الاعتراف والإنكار

Sorry, this entry is only available in العربية.

Added date : Tue 16 Sep 2025 Views : 934 watch

One response to “(العربية) الإبداع المعماري بين الاعتراف والإنكار”

  1. admin says:

    اسعدني جدا هذا الدفاع الجاد عن العمارة السعودية، واستحقاقها لحصد الجوائز في منافسة جادة في كل الملامح والمحتوى والهوية العمرانية. خصوصا وان هذا الدفاع من أستاذ كبير وممارس امضى عمره في المشهد العمراني وهمومه. يعرف دق تفاصيله وجلها. مارس التصميم والتنفيذ والنقد والتعليم والكتابة في المجالات العمرانية.

    والحقيقة ان العمارة السعودية، او تلك التي تكون في السعودية، حتى لو جاءت افكارها من بعيد، لم تغب عن منصات جوائز العمارة والعمران حول العالم. ومع ان المنافسة ليست سهلة على الاطلاق مع ما يتم في انحاء متفرقة من العالم من ابداعات، الا ان المملكة العربية السعودية تزخر بالإنجازات العمرانية الكثيرة والكبيرة التي تستحق ان تنافس بالتأكيد على المراكز المتقدمة. فلماذا تحجب اهم جائزة محلية في هذا المجال للمرة الثانية، مع استمرار منحها في الفروع العشرة الأخرى للوزارة؟.

    حملت لنا الاخبار ان الوزارة منحت جوائزها هذه السنة 2025 في «الأدب» للدكتور عبد الله البريدي، و«النشر» دار تشكيل، و«الترجمة» المترجم الدكتور عبد الله الوليعي، و«الأزياء» الأميرة نورة الفيصل، و«الحرف اليدوية» الدكتور فهد الحسين، و«التراث الوطني» الباحث في مجال الآثار عبد الله السحيباني. ونال جوائز «فنون الطهي» أحمد زكي كامل، و«الفنون البصرية» الفنانة التشكيلية مها الملوح، و«المسرح والفنون الأدائية» صالح عبد الواحد، و«الموسيقى» الدكتور عبد الرب إدريس، و«الأفلام» شركة مخزن سبعة، مع حجب الجائزة المخصصة لـفنون العمارة والتصميم.

    وقد يكون السبب ليس في الجائزة نفسها، ولا في شروطها ولا في تحكيمها، ولكن السبب يكمن في عزوف المبدعين في هذا الفرع عن التقدم لها بأعمالهم. ومن واقع خبرة شهدتها عندما كنت محكماً في جائزة ميد MEED للمشاريع المتميزة لثمان سنوات (من 2012 الى 2020)، ومع التوجه الإستثماري لهذه الجائزة، الا انها كانت تعاني أيضا من عزوف تقدم المشاريع المتميزة السعودية لها. فلعل المشكلة في تقدم المبدعين بأعمالهم لها. والمعروف عن الجوائز انها تعلن فتح الباب للتقدم حسب شروط محددة، وتعين لجنة تحكيم متخصصة وتضع لهم معايير التقييم، ليقوموا بالنظر في المشاريع حسب المعايير واختيار ما يستحق منها ان يُمنح الجائزة. فإما ان لا يكون هناك متقدمين، واما ان الاعمال التي قُدمت لم ترقى لمستوى الجائزة او انها لم تتفق مع المعايير المحددة للجائزة. ولأن الاخبار لم توضح سبب الحجب، فقد نجد للوزارة العذر في عدم التقدم او عدم جدية المتقدمين وعزوف المتميزون، حتى يتم إيضاح الأسباب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Questions? Let's Chat
Customer Support
Need Help? Chat with us on Whatsapp